وخاصّته صلوات الله عليهم " ( 1 ) .
ثمّ نقل جملة من أخبار الخاصّة والعامّة ، وقال :
" وروي من طريق الخاصّة انّ وقت عرض الأعمال في هذين اليومين عند انقضاء نهارهما ، فينبغي للعبد العارف بحرمة مَنْ تعرض أعماله عليه أن يتفقّدها ويصلحها بغاية ما ينتهي جهده إليه ، ويتذكّر انّها تعرض على الله جلّ جلاله أولا العالم بالسرائر ، ثمّ على خواصّه أهل المقام الباهر ، وتحضر تلك الصحف بين يدي الله جلّ جلاله وبين أيديهم ، وفيها فضائح الذنوب الكبائر والصغائر ، فكيف يهون هذا عند عبد مصدّق بالله الملك ( 2 ) الأعظم العزيز القاهر ، وباليوم الآخر " ( 3 ) .
وأوصى في ( كشف المحجة ) ولده :
فأعرض حاجاتك عليه ( 4 ) كلّ يوم الاثنين ويوم الخميس من كلّ أسبوع لما يجب له من أدب الخضوع ، وقل عند خطابه بعد السلام عليه بما ذكرناه . . . ( 5 ) من الزيارة التي أوّلها :
سلام الله الكامل [ التام ] ( 6 ) . . . ( 7 ) . . إلى آخر ما تقدّم في الباب السابق ، وقل :
" يا أيّها العزيز مسّنا وأهلنا الضّر ، وجئنا ببضاعة مزجاة فأوف لنا الكيل وتصدّق علينا انّ الله يجزي المتصدّقين . . . " إلى آخر الكلمات الشريفة ، وانّنا لم نقلها لأنّها لم تكن مروية ، وهي مختصّة بالسادة ( 8 ) .
هامش
1 - راجع جمال الأسبوع ( السيد ابن طاووس ) : ص 172 .
2 - ذكر المؤلف رحمه الله نسخة بدل ( المالك ) .
3 - راجع جمال الأسبوع ( السيد ابن طاووس ) : ص 172 - 174 .
4 - في الترجمة ( على الإمام المهدي صلوات الله عليه ) .
5 - حذف المؤلف رحمه الله ترجمة هذه الجملة ( في أواخر الأجزاء من كتاب ( المهمّات ) الخ .
6 - سقطت من المصدر .
7 و 8 - راجع كشف المحجّة ( السيد ابن طاووس ) : ص 152 .