" هو يوم تعرض فيه الأعمال على الله وعلى رسوله ، وعلى الأئمة " ( 1 ) .
وروى أيضاً عن عبد الله بن أبان انّه قال : " قلت للرضا عليه السلام ، وكان بيني وبينه شيء : ادع الله لي ولمواليك .
فقال : والله انّ أعمالكم لتعرض عليّ في كلّ خميس " ( 2 ) .
ويقول السيد الجليل علي بن طاووس في رسالة ( محاسبة النفس ) :
" انّي رأيت ورويت في روايات متفقات عن الثقات انّ يوم الاثنين ويوم الخميس تعرض فيها الأعمال على الله جلّ جلاله .
وروي عن أهل البيت عليهم السلام : انّ في يوم الاثنين [ والخميس ] ( 3 ) تعرض الأعمال على الله جلّ جلاله ، وعلى رسوله ( صلى الله عليه وآله وسلّم ) وعلى الأئمة ( عليهم السلام ) " ( 4 ) .
ثمّ نقل عن جدّه الشيخ الطوسي رحمه الله انّه قال في تفسيره التبيان :
" روى [ أصحابنا ] ( 5 ) انّ أعمال [ الأمّة ] ( 6 ) تعرض على النبي صلى الله عليه وآله وسلّم في كلّ اثنين وخميس فيعرفها ، وكذلك تعرض على الأئمة عليهم السلام " ( 7 ) .
وبعد نقله بعض الأخبار التي بهذا المضمون من طريق أهل السنّة ، نقل عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم انّه قال :
هامش
1 - راجع بصائر الدرجات : ص 428 ، ج 9 ، باب 5 ، ح 9 .
2 - راجع بصائر الدرجات : ج 9 ، ص 430 ، باب 6 ، ح 8 .
3 - سقطت من المصدر المطبوع .
4 - راجع محاسبة النفس ( السيد ابن طاووس ) : ص 16 .
5 و 6 - سقطت هذه العبارة من الترجمة .
7 - في الترجمة زيادة ( فيعرفونها ) وفي المصدر ( القائمين مقامه وهم المعنيّون بقوله والمؤمنون ) .