آمنتُ بسرّهم وعلانيتهم وخواتيم أعمالهم فانّك تختم عليها إذا شئت ، يا من أتحفني بالاقرار بالوحدانيّة ، وحباني بمعرفة الربوبيّة ، وخلّصني من الشك والعمى ، رضيت بك ربّاً وبالأصفياء حججاً ، وبالمحجوبين أنبياء ، وبالرّسل أدلاّء ، وبالمتّقين أمراء ، وسامعاً لك مطيعاً " .
هذا آخر العهد المذكور ( 1 ) .
الدعاء السادس :
روى الشيخ الصدوق في كمال الدين عن عبد الله بن سنان قال : قال أبو عبد الله عليه السلام :
" ستصيبكم شبهة ، فتبقون بلا عَلَم يرى ، ولا امام هدى ، ولا ينجو منها الّا مَنْ دعا بدعاء الغريق .
قلت : كيف دعاء الغريق ؟
قال : يقول : ( يا الله ! يا رحمن ! يا رحيم ! يا مقلّب القلوب ثبّت قلبي على دينك ) .
فقلت : ( يا الله ! يا رحمن ! يا رحيم ! يا مقلّب القلوب والأبصار ثبّت قلبي على دينك ) .
قال : انّ الله عز وجل مقلّب القلوب والأبصار ، ولكن قل كما أقول لك : ( يا مقلّب القلوب ثبّت قلبي على دينك ) " ( 2 ) .
هامش
1 - راجع مهج الدعوات ( السيد ابن طاووس ) : ص 335 - 336 - البحار : ج 95 ، ص 337 - 338 .
2 - راجع كمال الدين ( الصدوق ) : ج 2 ، ص 352 - مهج الدعوات ( السيد ابن طاووس ) : ص 415 - البحار : ج 95 ، ص 326 - البحار : ج 52 ، ص 148 - 149 ، ح 73 - أعلام الورى ( الطبرسي ) : ص 406 .