السماوات والأرض عزّة اقتداره ( 1 ) ، وأودع محمداً صلى الله عليه وآله وأهلَ بيته غرائب اسراره ، صلّ على محمد وآله ، واجعلني من أعوان حجّتك على عبادك وأنصاره " ( 2 ) .
الدعاء الخامس :
ونقل السيد المعظّم في ذلك الكتاب عن كتاب محمد بن محمد بن عبد الله بن فاطر انّه قال :
حدّثنا محمد بن علي بن دقاق القمي أبو جعفر قال : حدّثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي ( 3 ) بن الحسن بن شاذان القمي قال : حدّثنا أبو جعفر محمد بن علي بن بابويه القمي ، عن أبيه ، عن عبد الله بن جعفر ، عن العبّاس بن معروف ، عن عبد السّلام بن سالم قال : حدّثنا محمد بن سنان ، عن يونس بن ظبيان ، عن جابر بن يزيد الجعفي قال : قال أبو جعفر عليه السلام : من دعا بهذا الدّعاء مرّة واحدة في دهره كتب في رقّ [ العبوديّة ] ( 4 ) ، ورفع في ديوان القائم عليه السلام . فإذا قام قائمنا ناداه ( 5 ) باسمه واسم أبيه ، ثمّ يدفع إليه هذا الكتاب ويقال له : خذ ! هذا كتاب العهد الذي عاهدتنا في الدنيا ، وذلك قوله عزّوجل : { اِلاَّ مَن اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْداً } ( 6 ) وادع به وأنت طاهر تقول :
" اللهمّ يا إله الآلهة ، يا واحد ، يا أحد ، يا آخر الآخرين ، يا قاهر القاهرين يا عليّ يا عظيم ، أنت العليّ الأعلى ، علوت فوق كلّ علوّ ، هذا يا سيّدي عهدي وأنت منجز وعدي فصلْ يا مولاي عهدي ، وأنجز وعدي ، آمنت بك ، وأسألك بحجابك
هامش
1 - في الترجمة ( عزّه واقتداره ) .
2 - مهج الدعوات ( السيد ابن طاووس ) : ص 333 - البحار : ج 95 ، ص 336 .
3 - في الترجمة ( أبو الحسن بن محمد بن علي . . . الخ ) .
4 - هذه الزيادة في البحار ولا توجد في المصدر المطبوع ولا في الترجمة .
5 - في البحار ( نادى ) .
6 - الآية 87 من سورة مريم .