غاية الثناء على كتاب يواقيت الجواهر " ، وصرّح شهاب الدين بن شبلي الحنفي : " اني رأيت خلقاً كثيراً من أهل الطريق ولكن لا يوجد أحد أحاط بمعاني هذا المؤلف ، ويجب على كل مسلم حسن الاعتقاد وترك التعصّب واللداد " .
وقال شهاب الدين الرملي الشافعي : " وبالجملة فهو كتاب لا ينكر فضله ، ولا يختلف اثنان بأنه ما صنف مثله " .
وقال شهاب الدين عميرة الشافعي بعد أن مدح الكتاب : " وما كنّا نظن انّ الله تعالى يُبرز في هذا الزمان مثل هذا المؤلف العظيم الشأن . . . الخ " .
وقال شيخ الاسلام الفتوحي الحنبلي : " لا يقدح في معاني هذا الكتاب الّا معاند مرتاب ، أو جاحد كذّاب " .
وبالغ الشيخ محمد البرهمتوشي الحنفي في مدح هذا الكتاب بعبارات بليغة ، وقال بعد الحمد والصلاة : " وبعد فقد وقف العبد الفقير إلى الله تعالى محمد بن محمد البرهمتوشي الحنفي على اليواقيت والجواهر في عقائد الأكابر لسيّدنا ومولانا الإمام العالم العامل العلامة المحقق المدقق الفهامة خاتمة المحققين ، وارث علوم الأنبياء والمرسلين ، شيخ الحقيقة ، والشريعة ، معدن السلوك والطريقة ، من توّجه الله تاج العرفان ، ورفعه على أهل الزمان ، مولانا الشيخ عبد الوهاب أدام الله النفع به على الأنام ، وأبقاه الله تعالى لنفع العباد مدّ الأيام ، فإذا هو كتاب جلّ مقداره ، ولمحت أسراره ، وسمحت من سحب الفضل امطاره ، وفاحت في رياض التحقيق أزهاره " ( 1 ) .
وقال العارف عبد الرحمن الصوفي في المرآة المدارية في أحوال المدار :
" وبعد صفاء باطنه يسر له الحضور التام إلى روحانيّة حضرة خاتم الرسل ، وأخذ صلى الله عليه وآله وسلّم من كمال رحمته وكرم عفوه يد قطب المدار بيد معبوده الحق ، ولقّنه الاسلام الحقيقي ، وكان في ذلك الوقت حضرة المرتضى علي كرم الله وجهه
هامش
1 - راجع كشف الأستار : ص 47 - 48 .