أين استقرّت بك النوى بل أي أرض تقلك أو ثرى أبِرَضوى ( 1 ) أم غيرها أم ذي طوى " ( 2 ) .
ويقرؤون في خطبهم وفي ذكر ألقابه عليه السلام : " الغائب عن الأبصار ، والحاضر في الأمصار الذي يظهر في بيت الله ذي الأستار ، ويطهر الأرض من لوث الكفار " .
وروي في غيبة النعماني عن الإمام الصادق عليه السلام انّه قال : " يكون لصاحب هذا الأمر غيبة في بعض هذه الشعاب - وأومأ بيده إلى ناحية ذي طوى - . . . الخ " ( 3 ) .
وروي عنه عليه السلام انّه قال : " إنّ في صاحب هذا الأمر لشبهاً من يوسف . . . إلى أن يقول : فما تنكر هذه الأمة ان يكون الله يفعل بحجته ما فعل بيوسف ، وأن يكون صاحبكم المظلوم المجحود حقّه صاحب هذا الأمر يتردد بينهم ، ويمشي في أسواقهم ويطأ فرشهم ولا يعرفونه حتى يأذن الله له أن يعرّفهم نفسه . . " ( 4 ) .
وروي في غيبة الشيخ الطوسي عن محمد بن عثمان العمري قدّس الله روحه انّه قال : " والله انّ صاحب هذا الأمر ليحضر الموسم كل سنة يرى الناس ويعرفهم ويرونه ولا يعرفونه " ( 5 ) .
وروى الشيخ النعماني والصدوق عن الإمام الصادق عليه السلام انّه قال : " يفقد الناس امامهم يشهد المواسم فيراهم ولا يرونه " ( 6 ) .
وروي عن عبد الأعلى انّه قال : " خرجت مع أبي عبد الله عليه السلام فلمّا نزلنا
هامش
1 - قال المؤلف رحمه الله : " ورضوى جبل في المدينة ، وذو طوى موضع قرب مكة " .
2 - راجع مفاتيح الجنان ( المحدّث القمي ) : ص 536 .
3 - راجع النعماني ( الغيبة ) : ص 182 ، باب 10 ، ح 30 .
4 - راجع النعماني ( الغيبة ) : ص 164 ، باب 10 ، ح 4 .
5 - راجع الطوسي ( الغيبة ) : ص 364 ، الطبعة المحققة - وص 221 ، ح 329 ، الطبعة الأولى .
6 - راجع النعماني ( الغيبة ) : ص 175 ، باب 10 ، ح 14 - وراجع الصدوق ( كمال الدين ) : ج 2 ، ص 346 ، باب 33 ، ح 33 .