ورفعه في الباب الآتي .
الثالث : ( 1 ) في التوقيع الأول أشار إلى عدّة علامات من علامات ظهوره ، وأردت أن أفصل فيها ولكن بعد التأمل رأيت انّ توضيحها متوقف على ذكر كثير من الأخبار المشتملة على الآيات والعلامات ، وتطبيق الآيات المذكورة على بعض الموجود منها بطريق الحدس والتخمين الممنوع .
علاوة على وجود فائدة كبيرة في أصل ذكرها .
ومع كثرة الاختلاف والتعارض بينها يتعسر الجمع بين ظواهرها ، بل متعذر .
ومعارضتها مع آيات وعلامات يوم القيامة ، واختلاف رواة هذين الصنفين من الآيات فيما بينهم ، واحتمال التغيير والتبديل في الأصل أو في الظاهر وصفاتها - حتى ذلك النوع الذي يُعدّ في أخبارها من المحتومات ، وكما سيأتي في خبر صريح في الباب الحادي عشر - بأنّها قابلة للبداء أيضاً .
ويتبين انّ المراد من المحتوم ليس هو ظاهره .
ولعدم وجود ثمرة علمية وعملية فإنّ الأَوْلى ترك التعرّض لها .
والدعاء بتعجيل الفرج وانتظار ظهوره في كل آن ، كما يأتي في الباب العاشر ( فانّ الله يفعل ما يشاء ) .
الحكاية الثانية والخمسون :
قال الشهيد الثالث القاضي نور الله في مجالس المؤمنين :
" هذه عدّة أبيات منسوبة إلى صاحب الأمر عليه السلام قالها في رثاء جناب الشيخ المفيد وُجدت مكتوبة على قبره :
هامش
1 - أي التنبيه الثالث .