" وليس هذا ببعيد بعد خروج ما خرج عنه عليه السلام من التوقيعات للشيخ المذكور . . . الخ " ( 1 ) .
وقال الأستاذ الأكبر العلامة البهبهاني في التعليقة : " ذكر في الاحتجاج توقيعات عن الصاحب عليه السلام في جلالته . . . الخ " .
ولعلّهم عدّوا أصل الكتاب ، وخطّه المبارك متعدداً .
ونقل الشيخ يوسف عن العالم المتبحّر يحيى بن بطريق الحلّي صاحب كتاب العمدة وهو من علماء المائة الخامسة ; انّه قال في رسالة ( نهج العلوم إلى نفي المعدوم ) : " انّ صاحب الأمر صلوات الله وسلامه عليه وعلى آبائه كتب إليه ثلاثة كتب في كلّ سنة كتاباً . . . " ( 2 ) .
وعلى قوله فهناك كتابٌ بين ما مضى ذكره ، لا يوجد في الكتب الموجودة .
الثاني : ( 3 ) قال الشيخ الطبرسي في أوّل كتاب الاحتجاج :
" ولا نأتي في [ أكثر ] ( 4 ) ما نورده من الأخبار باسناده ( 5 ) ، أمّا لوجود الاجماع عليه ( 6 ) ; أو موافقته لما دلّت عليه العقول عليه ; أو لاشتهاره في السير والكتب بين المخالف والمؤالف " ( 7 ) .
يعني انّنا لا ننقل في الكتاب من الأخبار الّا ما وافق الاجماع أو الدليل العقلي ، أو كان مشهوراً في كتب الفريقين ( 8 ) .
هامش
1 - لؤلؤة البحرين ( الشيخ يوسف البحراني ) : ص 363 .
2 - لؤلؤة البحرين : ص 367 .
3 - أي التنبيه الثاني .
4 - سقطت من الترجمة .
5 - في الترجمة ( في هذا الكتاب ) .
6 - قال المؤلف رحمه الله : " يعني بصحة الخبر " .
7 - الاحتجاج ( الطبرسي ) : ج 1 ، ص 4 .
8 - أقول : ولكن في عبارة الشيخ الطبرسي كلمة ( أكثر ) بقوله : " ولا نأتي في أكثر ما نورده من الأخبار باسناده . . . " .
فلا يلزم انطباق العنوان بأحد أقسامه على جميع ما في الكتاب ، وانما ينطبق على الأكثر فيكون مجملا .