الله له ثواب صلاته أضعافاً مضاعفة حتى ينقطع النفس ، ويقال له قبل أن يخرج روحه من جسده يا فلان هديتك الينا [ نفعتك ] ( 1 ) والطافك لنا ، فهذا يوم مجازاتك ومكافاتك فطب نفساً ، وقرّ عيناً بما أعد الله لك ، وهنيئاً لك بما صرت إليه " ( 2 ) .
والأحسن أن يقول في تسبيح ركوع وسجود هذه الصلاة : " وصلّى الله على محمد وآله الطاهرين " ثلاث مرّات .
وأن يقول بعد كلّ ركعتين :
" اللهمّ أنت السلام ، ومنك السلام ، واليك يعود السلام حيّنا ربنا منك بالسلام .
اللهم انّ هذه الركعات هدية منّي إلى فلان بن فلان - ويذكر اسم ذلك الحجة الذي يريد أن يهديها له - فصلّ على محمد وآل محمد وبلغه إيّاها وأعطني أفضل أملي ورجائي فيك وفي رسولك صلواتك عليه وآله وفيه " ، وتدعو بما أحببت ( 3 ) .
ولا يخفى انّه قسّمت أيام الشهر ونسبت إليهم ويقرأ في كلّ يوم التسبيح المختصّ بذلك الحجة المنسوب إليه ذلك اليوم .
ونقل السيد فضل الله الراوندي في كتاب الدعوات تلك التسبيحات وذكر انّ تسبيح الحجة عليه السلام من اليوم الثامن عشر من الشهر إلى آخر الشهر ، وهو هذا :
" سبحان الله عدد خلقه . سبحان الله رضى نفسه . سبحان الله مداد كلماته . سبحان الله زنة عرشه . والحمد لله مثل ذلك " ( 4 ) .
هامش
1 - هذه الزيادة في بعض النسخ .
2 - جمال الأسبوع ( السيد ابن طاووس ) : ص 15 - 17 ، الطبعة الحجرية - ورواه عنه المجلسي رحمه الله في البحار : ج 91 ، ص 215 و 216 .
3 - جمال الأسبوع ( ابن طاووس ) : ص 24 - ورواه عنه المجلسي في ( البحار ) : ج 91 ، ص 218 - والصلاة والدعاء موجود في الدعوات ( الراوندي ) : ص 108 و 109 .
4 - رواه الراوندي في ( الدعوات ) : ص 94 ، تحت الرقم 228 - ونقله عنه المجلسي في البحار : ج 94 ، ص 205 ، ح 3 .