فحضر عندي ابن الرشيد بن العباس الواسطي الذي ذكر سابقاً في يوم الخميس التاسع والعشرين من رجب المرجب سنة خمس وثلاثين وستمائة وقال مبتدئاً من نفسه : يقولون لك ليس عندنا قصد الّا الرحمة معك ، فإذا توطن نفسك على الصبر يحصل مقصودك .
فقلت له من هو الطرف الذي تقول عنه هذا الكلام ؟
فقال عن طرف مولانا المهدي ( صلوات الله عليه ) ( 1 ) .
الحكاية السابعة عشرة :
وأيضاً يقول السيد عظيم الشأن المقدّم ذكره في ذلك الكتاب : ومن جملتها مما علمت انّها ممن تحقق عندي صدق حديثه انّه قال : كتبت إلى مولاي المهدي ( صلوات الله عليه ) كتاباً تضمن عدّة أمور مهمة وسألته أن يجيبني عنها بقلمه الشريف ، وأخذت الكتاب بنفسي إلى السرداب الشريف في سرّ من رأى ، ووضعت الكتاب في السرداب ، ثمّ خفت عليه فأخذته ، وكان في ليلة الجمعة ، وبقيت وحدي في أحد حجرات الصحن المقدّس ، فعندما انتصف الليل دخل خادم مسرعاً فقال أعطني الكتاب أو قال يقول ، وهذا الشك من الراوي ; فجلست للطهارة للصلاة وأطلت ثم خرجت فلم أرَ الخادم ولا المخدوم ( 2 ) .
الحكاية الثامنة عشرة :
وقال أيضاً السيد الجليل القدر المتقدّم ذكره قدّس الله روحه في كتاب مهج الدعوات : " وكنت أنا بسرّ من رأى فسمعت سحراً دعاءَه ( عليه السلام ) فحفظت منه
هامش
1 - للسبب المتقدّم بيانه فقد قمنا بارجاع النص إلى العربية .
2 - للسبب المتقدّم بيانه قمنا بارجاعه إلى أصله العربي .