كان يعتقد انّه المهدي عليه السلام وكان معه صاحب ، وقد شاهد هذا الشخص الإمام عليه السلام ، ولم يكلّمه لوجوب التأدّب في حضوره المقدّس عليه السلام ( 1 ) .
الحكاية الرابعة عشر :
وقال السيد عظيم الشأن في ذلك الكتاب ، ومن جملتها الخبر الذي حدّثنا به الرشيد أبو العباس بن ميمون الواسطي عند سفرنا إلى سامراء قال : عندما توجه الشيخ ( يعني جدّي ورام بن أبي فراس قدّس الله روحه ) من الحلة للألم والملل الذي ظهر من المغازي ، وأقام في المشهد المقدّس في مقابر قريش شهرين الّا سبعة أيام .
قال : فتوجّهت من بلد واسط إلى سرّ مَنْ رأى ، وصار الهواء بارداً بشدّة فاجتمعت بالشيخ ورام في المشهد الكاظمي وبيّنت له عزمي على الزيارة .
فقال : أريد أن أبعث معك رقعة تشدّها بأزرار ملابسك أو تحت ملابسك .
فربطتها بملابسي . ثم قال : إذا وصلت إلى القبّة الشريفة ( يعني قبّة السرداب المقدّس ) ودخلت هناك في أول الليل ولا يبقى أحد عندك ، وكنت آخر من بقي وأردت الخروج فضع الرقعة في القبة ، فإذا صار الصبح فاذهب إلى هناك فإذا لم تَرَ الرقعة هناك فلا تقل لأحد شيئاً .
قال : فعملت ما قاله لي . فذهب في الصباح ولم أجد الرقعة ورجعت إلى أهلي .
وقد رجع الشيخ قبلي من نفسه إلى أهله ، يعني رجع إلى الحلّة .
فجئت بعد موسم الزيارة والتقيت بالشيخ في منزله بالحلّة .
فقال لي : انقضت تلك الحاجة .
هامش
1 - لم نعثر على هذه الحكاية والحكايات الأخرى التي نقلها المؤلف رحمه الله في كتاب فرج المهموم للسيد ابن طاووس المطبوع ، والظاهر سقوطها منه ، ولذلك قمنا بترجمتها وارجاعها إلى الأصل العربي على أمل ان نحصل على نسخة أصليّة توجد فيها تلك القصص .