يا أبا محمد وصلِّ عليّ يا بنيّ يا حسن وكبّر عليّ سبعاً ، واعلم أنه لا يحلّ ذلك على أحد غيري الّا على رجل يخرج في آخر الزمان اسمه القائم المهدي من ولد أخيك الحسين يقيم اعوجاج الحق . . . " ( 1 ) .
الخامس والأربعون :
قتل الدجّال اللعين الذي هو من العذاب الإلهي لأهل القبلة .
كما روي في تفسير علي بن إبراهيم عن الإمام الباقر عليه السلام أنه قال في الذي في الآية الشريفة : { قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذاباً من فوقكم { ( 2 ) :
" هو الدجال والصيحة " ( 3 ) .
وقال : " ما بعث الله عز وجل نبيّاً الّا وقد أنذر قومه الدجال " ( 4 ) .
كما روي في ( كمال الدين ) عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم .
وكيف لا تكون فتنة وهو يخرج في تلك الصورة والقوة في سنة قحط شديد ، ويسير بالآفاق إلى مكة والمدينة .
وروى الحسن بن سليمان الحلي في مختصر البصائر عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال :
" من أراد أن يقاتل شيعة الدجال فليقاتل الباكي على دم عثمان ، والباكي على أهل النهروان ; أن مَنْ لقى الله عز وجل مؤمناً بان عثمان قتل مظلوماً لقي الله عز وجل
هامش
1 - البحار : ج 42 ، ص 292 .
2 - من الآية 65 من سورة الأنعام .
3 - البحار : ج 52 ، ص 181 - 183 ، ح 4 واما في المصدر المطبوع ( تفسير علي بن إبراهيم ) : ج 1 ، ص 204 ; فجاء بدل ( الدجال ) ( الدخان ) والله العالم .
4 - رواه القطب الراوندي في ( الخرائج والجرائح ) : ج 3 ، ص 1142 - ورواه الصدوق في ( كمال الدين ) : ج 2 ، ص 529 ، ح 2 - وفي البحار ( المجلسي ) : ج 52 ، ص 196 ، ح 27 عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلّم .