السادس والعشرون :
طول عمر أصحابه وأنصاره عليه السلام .
كما روى الشيخ المفيد في الارشاد والفضل بن شاذان في غيبته عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال : " ويعمّر الرجل ( 1 ) في ملكه حتى يولد له ألف ولد ذكر لا يولد فيهم أنثى " ( 2 ) .
وروي في تفسير العياشي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال في ضمن بيان حالات أيام ملكه عليه السلام : " والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ليعيش إذْ ذاك ملوك ناعمين ، ولا يخرج الرجل منهم من الدنيا حتى يولد لصلبه الف ذكر آمنين من كل بدعة وآفة والتنزيل عاملين بكتاب الله وسنة رسوله قد اضمحلّت عنهم الآفات والشبهات " ( 3 ) .
يعني لا يبتلون بآفة أبداً ولا يصابون بشبهة .
السابع والعشرون :
زوال العاهات والبلايا من أبدان أنصاره عليه السلام كما ذكر في الخبر السابق .
وروي في الخرائج للراوندي عن الإمام الباقر عليه السلام أنه قال : " من أدرك قائم أهل بيتي من ذي عاهة برأ ومن ذي ضعف قوي " ( 4 ) .
وروي في غيبة النعماني عن الإمام السجاد عليه السلام انّه قال : " إذا قام القائم اذهب الله عن كل مؤمن العاهة وردّ إليه قوته " ( 5 ) .
وان هذا التكريم العظيم ليس كإبراء المرضى الذي أعطي لعيسى وسائر الأنبياء
هامش
1 - في الترجمة بدل ( الرجل ) ( المؤمن ) ولكن في المصدرين العبارة كما أثبتناها .
2 - الارشاد ( المفيد ) : ج 2 ، ص 381 - كفاية المهتدي : ص 229 ، مخطوط .
3 - تفسير العياشي : ج 2 ، ص 282 .
4 - الخرائج والجرائح ( الراوندي ) : ج 2 ، ص 839 .
5 - الغيبة ( النعماني ) : ص 317 ، باب 21 ، ح 2 .