وقد صرحت بعضها بحرمة ذكره بهذه الكنية في المجالس وهذا الحكم هو الحكم بالاتيان باسمه الأصلي ( 1 ) .
الثامن : " أبو عبد الله " .
روى الكنجي الشافعي في كتاب البيان في اخبار صاحب الزمان عليه السلام عن حذيفة قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم :
" لو لم يبق من الدنيا الاّ يوم واحد لبعث الله فيه رجلا اسمه اسمي وخُلقه خلقي يكنى أبا عبد الله " ( 2 ) .
هامش
1 - منها ما رواه الصدوق في كمال الدين ( ص 482 ) : " خرج في توقيعات صاحب الزمان عليه السلام : ملعون ملعون من سمّاني في محفل من الناس " .
وروى الصدوق ايضاً في كمال الدين ، ص 483 باسناده عن محمد بن عثمان العمري قدس الله روحه : " خرج توقيع بخط اعرفه : من سماني في مجمع من الناس باسمي فعليه لعنة الله " .
وروى الكليني في باب ( ما جاء في الاثني عشر والنص عليهم عليهم السلام ) من كتاب ( الحجة ) في الكافي الشريف بسند صحيح عن أبي جعفر الثاني عليه السلام . . . إلى أن يقول : " واشهد على رجل من ولد الحسن لا يكنّى ولا يسمّى حتى يظهر امره فيملأها عدلا كما ملئت جوراً " .
وروى الصدوق في كمال الدين ، ص 648 باسناده عن أبي هاشم الجعفري قال : " سمعت أبا الحسن العسكري عليه السلام يقول : الخلف من بعدي الحسن ابني فكيف لكم بالخلف من بعد الخلف ؟ قلت : ولم جعلني الله فداك ؟ قال : لأنكم لا ترون شخصه ولا يحلّ لكم ذكر اسمه ، قلت : فكيف نذكره ؟ فقال : قولوا الحجة من آل محمد صلوات الله عليه وسلامه " .
وقد كتب المحقق الداماد رحمه الله كتاباً تحت عنوان ( شرعة التسمية ) وأثبت فيها حرمة تسميته وتكنيته الاّ يوم ظهوره عجل الله تعالى فرجه .
2 - البيان في اخبار صاحب الزمان عليه السلام ( الكنجي الشافعي ) : ص 30 .