ذلك الآخر المتأخّر علّة في ثبوت المتقدّم لشيء ثالث ، فيكون المتقدّم في وجوده المطلق ، متأخّراً في
( 1 ) وجوده لذلك الثالث .
وكذا حمل الجنس القريب على النوع علّة لحمل الفصل القريب عليه ، لأنّ تأثير الناطق أوّلاً في وجود
الحيوان ، ثمّ إذا وجد الحيوان ، صار مجموع الحيوان الناطق إنساناً ، فالناطق يؤثّر أوّلاً في الحيوان
وبواسطته في الإنسان .
هامش
1 . ق : « وفي » ولعل الزيادة من الناسخ .