أ ) « سُنَّة - سُنَّت »
حيث ورد في السورتين ( الأحزاب : 62 ، الفتح : 23 ) :
( وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا )
( وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّت اللَّهِ تَبْدِيلًا )
إنّ الآيتين متشابهتين تماماً إلا أنّه من دون مبرّر كُتبت كلمة السنة في موضع بالتاء المفتوحة وفي أخرى بالتاء المربوطة .
ب ) « نِعْمَة - نِعْمَت »
حيث وردت في السورتين ( النحل : 18 ، إبراهيم : 34 ) :
( وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا )
( وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَت اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا )
وكذلك كلمات : « بَقِيَّة - بَقِيَّت » ، « رَحْمَة - رَحْمَتْ » ، « شَجَرَة - شَجَرَت » ، « كَلِمَة - كَلِمَت » ، « لَعْنَة - لَعْنَت » و « امْرَأة - امْرَأت »
هل أن الباحث القرآني يتمكن حقاً أنّ يتقبَّل كلَّ هذا الاختلاف في نسخة وفي كلمة واحدة ؟ !
نظرة في رسم عثمان طه للمصحف الشريف — صفحة 55
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٥٥