3 . ( وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنْتُ . . . ) ( مريم : 31 )
والصحيح : ( أَيْنَمَا كُنْتُ . . . )
4 . ( هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ . . . ) ( الحديد : 4 )
والصحيح : ( أَيْنَمَا كُنْتُمْ . . . )
5 . ( وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا . . . ) ( المجادلة : 7 )
والصحيح : أَيْنَمَا كَانُوا . . . .
ومن العجب أنّ جملة أَيْنَ مَا كَانُوا وردت في ( البقرة : 147 ) و ( النساء : 78 ) تركيباً واحداً ومع ذلك جاءت في واحدة متصلة وفي أخرى منفصلة ! وهكذا في ( آل عمران : 112 ) و ( الأحزاب : 61 ) حيث وردت في واحدة متصلة وفي أخرى منفصلة من دون مبرِّر مقبول .
د ) إنّ القاعدة تقتضي أن تكون « لام الجارة » متصلة بالكلمة التي بعدها ، علماً بان موارد اتصال اللام بما بعدها في القرآن وفيرة غير أنّه في موارد أربعة في نسخة عثمان طه وردت « لام الجر » بعد « ما » الموصولة
نظرة في رسم عثمان طه للمصحف الشريف — صفحة 23
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢٣