وفي تسعة موارد من الآي كانت « ما » زائدة وكان يلزم أن تأتي متصلة [ أينما ] بمعنى « كل مكان » في حين أنّها جاءت متصلة على الصحيح في أربع موارد فحسب وهي :
1 . ( فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ . . . . ) ( البقرة : 115 ) .
2 . ( أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ . . . ) ( النساء : 78 ) .
3 . ( أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ . . . ) ( النحل : 76 ) .
4 . ( مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا . . . ) ( الأحزاب : 61 ) .
إلا أنّها جاءت في خمس موارد أخرى منفصلة في وقت كان الاتصال [ أينما ] واجباً :
1 . ( أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً . . . ) ( البقرة : 148 )
والصحيح : ( أَيْنَمَا تَكُونُوا . . . )
2 . ( ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا . . . ) ( آل عمران : 112 )
والصحيح : ( . . . أَيْنَمَا ثُقِفُوا . . . )
نظرة في رسم عثمان طه للمصحف الشريف — صفحة 22
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢٢