فعجب الناس من ذلك ، وجرّبوه في البيوت ، فكان أيّ طابع حصل في داره ، لم تبق فيها فأرة إلَّا خرجت ، فتقتل ، أو تفلَّتت إلى موضع لا صورة فيه .
فكثّر الناس أخذ الصورة في الطين ، وتركها في منازلهم ، حتى لم تبق فارة في الطرق والشوارع .
وشاع ذلك ، وذاع في البلدان « 1 » .
معجم البلدان 1 / 91
هامش
« 1 » راجع التعليق الذي أثبته ياقوت رحمه اللَّه في معجم البلدان 1 / 683 ، وقد أوردناه في حاشية القصة 5 / 22 من النشوار . 3 ن 5