138 أنسب بيت قالته العرب
أخبرنا التنوخي ، قال : أخبرني أبو الفرج المعروف بالأصبهاني « 1 » ، قال :
أخبرني الحرمي ابن أبي العلاء « 2 » ، قال : حدّثنا الزبير بن بكار « 3 » ، قال : حدّثني خلف بن وضّاح ، أنّ عبد الأعلى بن عبد اللَّه بن صفوان الجمحي ، قال :
حملت دينا بعسكر المهدي « 4 » ، فركب المهدي « 5 » يوما ، بين أبي عبيد اللَّه « 6 » ، وعمر بن بزيع « 7 » ، وأنا وراءه في موكبه ، على برذون
هامش
« 1 » أبو الفرج علي بن الحسين الأموي الأصبهاني ، صاحب كتاب الأغاني : ترجمته في حاشية القصة 1 / 3 من النشوار .
« 2 » الحرمي ، ابن أبي العلاء ، أبو عبد اللَّه أحمد بن محمد بن إسحاق بن أبي حميضة : ترجمته في حاشية القصة 5 / 87 من النشوار .
« 3 » أبو عبد اللَّه الزبير بن بكار القرشي الأسدي المكي ، مؤدب الموفق : ترجمته في حاشية القصة 4 / 134 من النشوار .
« 4 » عسكر المهدي : المحلة المعروفة ببغداد بالرصافة بالجانب الشرقي ( المفترق صقعا 310 ) راجع حاشية القصة 5 / 90 من النشوار .
« 5 » أبو عبد اللَّه محمد المهدي بن أبي جعفر عبد اللَّه المنصور العباسي ( 127 - 169 ) : دامت خلافته عشر سنين ، وكان حسن السيرة جوادا ، مات وهو يتصيد ، صرعته دابته ( الأعلام 7 / 91 ) .
« 6 » أبو عبيد اللَّه معاوية بن يسار ( 100 - 170 ) : وزير المهدي ، أوحد الناس في عصره حذقا وخبرة وكتابة ، دس عليه الربيع الحاجب عند المهدي ، فأفسد ثقته به ، فعزله ، ومات معزولا ( الأعلام 8 / 174 ) .
« 7 » عمر بن بزيع : مولى المهدي ، كان أثيرا لديه ، يشرب النبيذ في مجلس المهدي ، والمهدي لا يشرب ، ويحضر معه في رحلات صيده ، وظل أثيرا عند ولديه موسى الهادي وهارون الرشيد ، وولي للمهدي في السنة 162 دواوين الأزمة ، ولم تكن هذه الدواوين موجودة في أيام بني أمية ، وأول من أسسها عمر بن بزيع فإن المهدي لما جمع له الدواوين ، تفكر - فإذا هو لا يضبطها إلا بزمام يكون له على كل ديوان ، فاتخذ دواوين الأزمة ، وولى كل ديوان رجلا ، ( الطبري 8 / 142 - 354 ) أقول : دواوين الأزمة هذه تقوم بمراجعة أعمال الدواوين الأصلية ، ومراقبة المصرف ، فديوان زمام السواد مثلا يقوم بمراجعة أعمال ديوان السواد ، وتدقيق حساباته ، ويقدم ملاحظاته للوزير ، فيكون حال دواوين الأزمة حال المفتشين والمراقبين في أيامنا هذه ، وعلى دواوين الأزمة مراقبون أيضا في ديوان زمام الأزمة .