تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩

107 بين جحظة وصاحب النشوار

قال « 1 » : وشرب أبي دواء « 2 » ، فكتب إليه جحظة ، يسأله عن حاله ، رقعة ، كان فيها :
أبن لي كيف أمسيت وما كان من الحال وكم سارت بك الناقة نحو المنزل الخالي « 3 »
تاريخ بغداد للخطيب 4 / 68
هامش
« 1 » القائل أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي القاضي : ترجمته في حاشية القصة 4 / 11 من النشوار . « 2 » الدواء هنا ، يراد به المسهل ، وقد كان من المقرر عندهم ، تناول المسهل مرة واحدة في السنة ، بإشراف الطبيب ( راجع القصة 3 / 62 من النشوار ) ، وقد عقد الشيخ الرئيس ابن سينا في كتابه القانون ، فصلا خاصا بالإسهال وقوانينه ( القانون 1 / 197 ) ، وأتبعه بفصول أخرى في وقت قطع الإسهال ، وتلافى حال من أفرط عليه ، وحال من شرب الدواء ولم يسهله ( 1 / 199 و 200 ) ، وعقد فصلا آخر في أحوال الأدوية المسهلة ( 1 / 200 ) . « 3 » قال الخطيب في تاريخه ( 4 / 68 ) : وفي غير هذه الرواية ، إن أبا بكر الصنوبري ، شرب بحلب دواء ، فكتب إليه صديق له بالبيتين السالف ذكرهما ، فأجابه الصنوبري :كتبت إليك والنعلان ما إن أقيلهما من السير العنيف فإن رمت الجواب إليّ فاكتب على العنوان : يدفع في الكنيف