فلزمته يوما من الغداة إلى المغرب ، ما رأيته صلَّى ، ولا نهض من موضعه .
ثم لزمته أيّاما متتابعة ، وكان هذا حكمه ، فقلت لعلَّه يقضيها ليلا .
فقال لي في آخر يوم : بت عندي الليلة لأعطيك المال ، وجلس يتحدّث ، وأنا بين يديه ، إلى أن نعس ، فأراد إكرامي ، فأمرني بالنوم بحضرته ، فنمت ، وما رأيته خلال ذلك صلَّى .
فقال له المعتضد : انصرف ، فقد أخبرتني بما أردته منك .
وقتله « 1 » .
هامش
« 1 » كيفية قتله موضحة في القصة 1 / 76 من النشوار .