وقال : فلا أظهر الرضى عنك ، أو تكذّب نفسك . ففعلت ذلك ، وأعطيت المفجّع ثوبا دبيقيّا ، حتى كفّ عن إنشاد الأبيات ، وجحدها ، واعتذر إلى أبي خليفة .
وقال لي أبو عليّ عقيب هذا : أكثر رواة علم العرب ، فيما بلغني عنهم ، إمّا خوارج ، أو شعوبيّة ، كأبي حاتم السجستاني « 1 » ، وأبي عبيدة معمر بن المثنى « 2 » ، وفلان ، وفلان ، وعدّد جماعة « 3 » .
هامش
« 1 » أبو حاتم السجستاني : سهل بن محمد بن عثمان الجشمي : من كبار علماء اللغة والشعر ، بصري ، كان أستاذ المبرد ، ألف أكثر من ثلاثين كتابا ، وله شعر حسن ( الأعلام 3 / 210 ) .
« 2 » أبو عبيدة معمر بن المثنى : بصري ، نحوي ، من أئمة العلم بالأدب واللغة ، مولده ووفاته بالبصرة ، وكان إباضيا شعوبيا ، أثنى الجاحظ على علمه ، وقال ابن قتيبة : إنه كان يبغض العرب ، ولسلاطة لسانه فإنه لما مات لم يحضر جنازته أحد ، توفي سنة 209 ( الأعلام 8 / 191 ) .
« 3 » انتهت المخطوطة بهذه الورقة ولم نعثر على الباقي منها .