تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩

102 رقية للمرأة كي لا تسقط حملها

حدّثني عبد اللَّه بن عمر بن الحارث « 1 » ، قال : كان أبي يكتب آي الرقى ، على أصل وقع إليه في ذلك . وكان ممّا يكتبه رقية للمرأة ، إذا خافت أن تسقط ولدها ، وتعلَّق في وسطها ، فلا تسقط . قال : وجرّبنا عليه ذلك ، على طول السنين ، فلم يخطئ . يكتب : بسم اللَّه الرحمن الرحيم * ( إِنَّ ا للهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالأَرْضَ أَنْ تَزُولا ) * ، الآية « 2 » ، * ( وَما قَدَرُوا ا للهَ حَقَّ قَدْرِه ِ ) * ، الآية « 3 » * ( وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ [ 120 ] ا للهُ ) * « 4 » ، إلى آخر السورة « 5 » ، * ( ضَرَبَ ا للهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ ) * ، الآية « 6 » .
هامش
« 1 » أبو أحمد عبد اللَّه بن عمر بن الحارث السراج الواسطي المعروف بالحارثي : ترجمته في حاشية القصة 2 / 171 من النشوار . « 2 » . 41 ك فاطر 35 ( إن اللَّه يمسك السماوات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليما غفورا ) . « 3 » . 91 م الأنعام 6 ( وَما قَدَرُوا اللَّه َ حَقَّ قَدْرِه ِ إِذْ قالُوا ما أَنْزَلَ اللَّه ُ عَلى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتابَ الَّذِي جاءَ بِه ِ مُوسى نُوراً وَهُدىً لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَه ُ قَراطِيسَ تُبْدُونَها وَتُخْفُونَ كَثِيراً وَعُلِّمْتُمْ ما لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آباؤُكُمْ قُلِ اللَّه ُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ ) . « 4 » . 68 ك الزمر 39 ( ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء اللَّه ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون ) . « 5 » كذا في الأصل ، والصحيح إلى آخر الآية . « 6 » . 24 ك إبراهيم 14 ( ألم تر كيف ضرب اللَّه مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء ) .