ان يظن أعدائي ، أو يرجف أوليائي ، أنّ الخليفة أمرهم بهذا ، وأنكر عليهم ما جرى أولا ، فتلافوني بهذا الفعل ، وقد بلغت أكثر ما أردت ، ولم أبلغ الغاية ، ولا عاديت أحدا « 1 » .
واعلم يا أبا الحسن ، إنّ أشياء قليلها كثير ، [ منها ] إيثار العداوة ، - وذكر أشياء لم أحفظها - فأيّ الرأيين الآن عندك أصوب ؟
فقلت : رأي القاضي ، جمّل اللَّه [ الدنيا ] ببقائه ، وفعل به وصنع « 2 » .
هامش
« 1 » أورد صاحب النشوار كثيرا من أخبار القاضي أبي عمر محمد بن يوسف الأزدي ، تدل على حكمته ، ووفور عقله . راجع القصص 1 / 22 و 1 / 125 و 2 / 22 و 2 / 23 و 2 / 37 و 2 / 38 و 2 / 210 و 3 / 40 و 3 / 64 و 4 / 86 و 5 / 101 و 5 / 102 .
« 2 » انفردت بها ط .