وأبعد اللَّه قوما
رموك عندي بريب
قالوا بأنّك تهوى
زبيبة « 1 » بن شعيب
فقلت هذا محال
أصبوة بعد شيب ؟
لقد هتفتم بشيخ
نقيّ ذيل وجيب
رأيتم الأير فيه ؟
فلم شهدتم بغيب ؟
وأنت فحوشيت من كل سوء كذبوا أحسن اللَّه جزاءك ، وقلت ما يشبهك ، وربما كانت [ 201 ط ] بئس ما فعلوا ، والحمد للَّه على ذلك جهلا منهم بطرق الشهادة « 2 »
هامش
« 1 » في ط : ربيبة .
« 2 » انظر ما كتبه صاحب تجارب الأمم عن القاضي أبي السائب ( 2 / 184 ) .