فاحملوها معنا ، وإلَّا فالسيف قد لحق بنا ، فما هذا التباطؤ « 1 » عن الهرب ، لندرك .
فحدّثوه بحديث الحلي ورهنه ، فكتب إليّ :
بسم اللَّه الرحمن الرحيم [ يا أبا يحيى ، جعلت فداك ] « 2 » ،
سلبت الجواري حليهنّ فلم تدع
سوارا ولا طوقا على النحر مذهبا
فاستحييت منه ، وبعثت بالحلي ، فأخذه ، ورحل بجواريه ، ورحلنا .
ودخل الديلم البلد « 3 » .
هامش
« 1 » في ب وط : التباطي .
« 2 » الزيادة من ط .
« 3 » تجارب الأمم 1 / 80 والكامل 8 / 340 .