جماعة من ندمائه ، وكنت أنت يا سيّدي بمصر ، فإن رأيت أن تقيم الآن لي الشهادة .
فقال القراريطيّ : قد صدق - أيّد اللَّه الوزير - أبو القاسم ، أنا رأيت هذه الجامات ، وقبضتها للمقتدر من هذه التركة وسمعت ابن الجصّاص يقول هذا ، وقد نسي أبو القاسم شيئا جرى « 1 » لم يذكره .
فقال أبو محمد : ما هو ؟
فقال : سألنا خازن الرجل عن هذه الجامات وسببها ، فقال : لا أعلم من أين وصلت إليه ، ولكن كان عنده منها ، ثمانون جامة ، فأهدى إلى جماعة من الملوك منها وبقي هذه البقيّة .
فاستطرف أبو محمّد المهلَّبي الحكاية واستحسنها .
هامش
« 1 » في ط : آخر .