وإذا القرد كان يطعم الكلب ، ويريد منه الركوب ، واحتال لنفسه بذلك ، طول الطريق .
فلما رأيت القرد والكلب استدعيتهما فجاءا إليّ .
فقال الناس : ما هذا ؟
فقلت : هما لي ، فأخذتهما .
وبلغ أمير الكوفة الخبر ، فراسلني في بيعهما عليه .
فبعتهما عليه بثلاثمائة درهم ، فكانت سبب صلاح حالي في الوقت ، وخرجت عن البلد .
نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة — صفحة 200
مساهمون: القاضي التنوخي
ص٢٠٠