فلما شربته شاجي ، أفاقت ، واستدعت الطعام ، فأكلت ، وتصدّق عبيد اللَّه بمال .
ودعاني من غد ، فقال : أنت - بعد اللَّه - رددت حياتي بحياة جاريتي ، فاحتكم .
فقلت : أنا خادم الأمير وعبده .
قال : فاستخدمني في ثلجه وشرابه ، وكثير من أمر داره .
فكانت تلك الدراهم التي جاءتني جملة ، أصل نعمتي ، وقويت بما انضاف إليها من الكسب مع عبيد اللَّه ، طول أيّامي معه « 1 » .
هامش
« 1 » راجع : تبريد الماء بالثلج في العصور السالفة ، لميخائيل عواد ، نشر بمجلة أهل النفط - بيروت - السنة 4 - العدد 39 في تشرين الأول سنة 1954 .