بيان كردهاند ( 1 ) .
6 - و نيز سيوطى در « الدر المنثور » از ابن جرير از ابى الديلم چنين نقل مىكند : هنگامى كه على بن الحسين ع را به اسارت آوردند ، و بر در دروازه دمشق نگهداشتند ، مردى از اهل شام گفت : الحمد للَّه الذى قتلكم و استاصلكم ! :
« خدا را شكر كه شما را كشت ، و ريشه كن ساخت ! على بن الحسين ع فرمود : آيا قرآن را خوانده اى ؟ گفت آرى ، فرمود :
سورههاى حاميم را خوانده اى ، عرض كرد نه ، فرمود آيا اين آيه را نخوانده اى * ( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْه أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ) * ؟ ! گفت : آيا شما همانها هستيد كه در اين آيه اشاره شده ؟ فرمود : آرى ( 2 ) .
7 - « زمخشرى » در « كشاف » حديثى نقل كرده كه فخر رازى و قرطبى نيز در تفسيرشان از او اقتباس كردهاند : حديث مزبور به وضوح مقام آل محمد ص و اهميت حب آنها را بيان مىدارد ، مىگويد : رسول خدا ص فرمود :
من مات على حب آل محمد مات شهيدا .
الا و من مات على حب آل محمد ( ص ) مغفورا له .
الا و من مات على حب آل محمد مات تائبا .
الا و من مات على حب آل محمد مات مؤمنا مستكمل الايمان .
الا و من مات على حب آل محمد بشره ملك الموت بالجنة ثم منكر و نكير .
الا و من مات على حب آل محمد يزف الى الجنة كما تزف العروس الى بيت زوجها .
الا و من مات على حب آل محمد فتح له فى قبره بابان الى الجنة .
الا و من مات على حب آل محمد جعل اللَّه قبره مزار ملائكة الرحمة .
الا و من مات على حب آل محمد مات على السنة و الجماعة .
هامش
( 1 ) « مجمع البيان » جلد 9 صفحه 29 .
( 2 ) « الدر المنثور » جلد 6 صفحه 7 .