و « نخواستن » بىدليل نيست ، سرچشمههاى آن از خود ما شروع مىشود .
در حديثى از امام صادق ع مىخوانيم :
اوحى اللَّه عز و جل الى موسى يا موسى لا تفرح بكثرة المال ، و لا تدع ذكرى على كل حال ، فان كثرة المال تنسى الذنوب ، و ان ترك ذكرى يقسى القلوب
: « خداوند متعال به موسى ع وحى فرستاد كه اى موسى ! از فزونى اموال خوشحال مباش ، و ياد مرا در هيچ حال ترك مكن ، چرا كه فزونى مال » غالبا موجب فراموش كردن گناهان است ، و ترك ياد من قلب را سخت مىكند « ! ( 1 ) .
در حديث ديگرى از امير مؤمنان ع آمده است :
ما جفت الدموع الا لقسوة القلوب ، و ما قست القلوب الا لكثرة الذنوب !
: « اشكها خشك نمىشوند مگر به خاطر سختى دلها و دلها سخت و سنگين نمىشود مگر به خاطر فزونى گناه » ! ( 2 ) .
در حديث ديگرى آمده است كه از جمله پيامهاى پروردگار به موسى ع اين بود :
يا موسى لا تطول فى الدنيا املك ، فيقسو قلبك ، و القاسى القلب منى بعيد
: « اى موسى آرزوهايت را در دنيا دراز مكن كه قلبت سخت و انعطاف ناپذير مىشود ، و سنگدلان از من دورند » ! ( 3 ) .
و بالآخره در حديث ديگرى از امير مؤمنان على ع چنين آمده است :
لمتان : لمة من الشيطان و لمة من الملك ، فلمة الملك الرقة و الفهم ، و لمة الشيطان السهو و القسوة
: « دو گونه القاء وجود دارد : القاى شيطانى و القاى فرشته ، القاى فرشته باعث نرمى قلب و فزونى فهم مىشود ، و القاى شيطانى موجب سهو و قساوت قلب مىگردد » ( 4 ) .
هامش
( 1 و 2 ) بحار الانوار جلد 70 صفحه 55 ( حديث 23 و 24 ) .
( 3 ) « كافى » جلد دوم « باب القسوة » حديث 1 .
( 4 ) همان مدرك حديث 3 .