تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار (ج23 تا 27) (بخش امامت) ( فارسى) — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
تفسير عياشى : مسعدة بن صدقه از حضرت صادق عليه السّلام نقل كرد كه امير - المؤمنين عليه السّلام در خطبه‌اى فرمود خداوند در قرآن ميفرمايد :
اتَّبِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَ لا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ
در پيروى دستورات خداوند رستگارى عظيم است و در ترك پيروى خطاى آشكار است . بشارة المصطفى : ص 119 - 117 - محمّد بن اسماعيل از ثمالي نقل مىكند از حضرت باقر عليه السّلام كه علي بن الحسين فرمود هر كه خدا را بوسيلهء ما بخواند رستگار است و هر كه به غير از ما بخواند هلاك مىشود و به هلاكت ميكشاند . بشارة المصطفى : ص 156 - محمّد حلبى گفت حضرت صادق عليه السّلام به من فرمود هر كس دين خود را از كتاب خداوند بگيرد از كوههاى استوار پابرجاتر است و هر كه با نادانى در كارى وارد شود بنادانى خارج مىشود . گفتم : اين مطلب در كدام آيهء قرآن است فرمود اين آيه
ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا
و آيهء
مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ
و اين آيه
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
و اين آيه
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ
و اين آيه
فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً
و اين آيه
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ
. از آن جمله اين فرمايش پيامبر اكرم صلّى اللَّه عليه و آله و سلم در مورد علي عليه السّلام است : « من كنت مولاه فعلى مولاه اللهم وال من والاه و عاد من عاداه و انصر من نصره و اخذل من خذله و احب من احبه و ابغض من ابغضه » . هر كه من امير و فرمانرواى اويم علي فرمانرواى اوست خدايا دوست بدار دوست علي را و دشمن بدار دشمن علي را كمك كن به كسى كه علي را كمك كند و خوار كن كسى را كه علي را خوار كند دوست بدار هر كه او را دوست بدارد خشم بگير بر كسى كه با علي خشم دارد .