تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل ( تفسير نمونه ) ( فارسي ) — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩

[ سوره الشعراء ‹ 26 › : آيات 136 تا 140 ]

قالُوا سَواءٌ عَلَيْنا أَ وَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْواعِظِينَ ‹ 036 › إِنْ هذا إِلَّا خُلُقُ الأَوَّلِينَ ‹ 037 › وَما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ ‹ 038 › فَكَذَّبُوه فَأَهْلَكْناهُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ‹ 039 › وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ‹ 040 ›

ترجمه :

136 - آنها ( قوم عاد ) گفتند : براى ما تفاوت نمىكند چه ما را اندرز بدهى يا ندهى ( بيهوده خود را خسته مكن ) ! 137 - اين همان روش و اخلاق پيشينيان است . 138 - و ما هرگز مجازات نخواهيم شد . 139 - آنها هود را تكذيب كردند ، ما هم نابودشان كرديم و در اين آيت و نشانه اى است ( براى آگاهان ) ولى اكثر آنها مؤمن نبودند . 140 - و پروردگار تو عزيز و رحيم است .

تفسير : ما را انذار مده كه در ما اثر نمىكند !

در آيات پيشين گفتگوهاى پر مغز پيامبر دلسوز ، « هود » را با قوم سركش