در سوره شعراء ضمن آياتى از 141 تا 158 حالات آنها به طور مشروحتر بيان شده است كه بخواست خدا در تفسير اين آيات خواهد آمد .
[ سوره الحجر ‹ 15 › : آيات 85 تا 91 ]
وَ ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ ‹ 85 › إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ‹ 86 › وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ‹ 87 › لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِه أَزْواجاً مِنْهُمْ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ ‹ 88 › وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ ‹ 89 ›
كَما أَنْزَلْنا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ ‹ 90 › الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ ‹ 91 ›
ترجمه :
85 - ما آسمان و زمين و آنچه ميان آن دو است ، جز به حق نيافريديم ، و ساعت موعود