تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل ( تفسير نمونه ) ( فارسي ) — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧

[ سوره آلعمران ‹ 3 › : آيات 152 تا 154 ]

وَ لَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّه وَعْدَه إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِه حَتَّى إِذا فَشِلْتُمْ وَتَنازَعْتُمْ فِي الأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ ما أَراكُمْ ما تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفا عَنْكُمْ وَاللَّه ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ‹ 152 › إِذْ تُصْعِدُونَ وَلا تَلْوُونَ عَلى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْراكُمْ فَأَثابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِكَيْلا تَحْزَنُوا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا ما أَصابَكُمْ وَاللَّه خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ ‹ 153 › ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعاساً يَغْشى طائِفَةً مِنْكُمْ وَطائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّه غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنا مِنَ الأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الأَمْرَ كُلَّه لِلَّه يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ ما لا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كانَ لَنا مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ ما قُتِلْنا هاهُنا قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلى مَضاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللَّه ما فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ ما فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّه عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ ‹ 154 ›

ترجمه :

152 - خداوند وعده خود را به شما ( در باره پيروزى بر دشمن در احد ) راست گفت ، در آن هنگام ( در آغاز جنگ احد ) دشمنان را به فرمان او به قتل مىرسانديد ( و اين پيروزى ادامه داشت ) تا اينكه سست شديد و ( بر سر رها كردن سنگرها ) و در كار خود به نزاع پرداختيد ، و بعد از آن كه آنچه را دوست مىداشتيد ( از غلبه بر دشمن ) به شما نشان داد نافرمانى كرديد ، بعضى از شما خواهان دنيا بودند و بعضى خواهان آخرت ، سپس خداوند شما را از آنها منصرف ساخت