بدءا ( 1 ) .
الآية السابعة : قوله تعالى في سورة الأنبياء : * ( ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر إن الأرض
يرثها عبادي الصالحون إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين ) * ( 2 ) عن تأويل الآيات عن أبي
جعفر ( عليه السلام ) : الصالحون هم آل محمد ، العابدون هم شيعتنا ( 3 ) .
وعن البحار والعوالم أخبر الله تعالى نبيه في كتابه ما يصيب أهل بيته بعده من القتل
والغصب والبلاء ثم يردهم إلى الدنيا ويقتلون أعداءهم ويملكهم الأرض وهو قوله
تعالى : * ( ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر إن الأرض يرثها عبادي الصالحون ) * ( 4 ) وقوله :
* ( وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات ) * ( 5 ) الآية ( 6 ) .
الآية الثامنة : قوله تعالى في سورة الحج : * ( أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على
نصرهم لقدير ) * ( 7 ) .
عن كامل الزيارة في الباب الثامن عشر عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قوله : * ( أذن للذين يقاتلون ) *
الآية قال : في القائم وأصحابه ( 8 ) .
وإذن ماض ، ومعلوم أن مضارعا متحققا وقوعه بمنزلة الماضي .
الآية التاسعة : قوله تعالى * ( الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا
بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور ) * ( 9 ) عن تفسير القمي عن أبي جعفر ( عليه السلام ) الآية
لآل محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى آخر الأئمة والمهدي ( عج ) وأصحابه يملكهم الله مشارق الأرض
ومغاربها ويظهر الدين ويميت الله به وبأصحابه البدع والباطل كما أمات السفهاء الحق ، لا
هامش
1 - تفسير القمي : 2 / 61 .
2 - سورة الأنبياء : 105 - 106 .
3 - تأويل الآيات : 1 / 332 .
4 - سورة الأنبياء : 105 .
5 - سورة النور : 55 .
6 - البحار : 53 / 117 عن علل الشرائع لمحمد بن علي بن إبراهيم .
7 - سورة الحج : 39 .
8 - في كامل الزيارات المطبوع : 135 أنها في علي والحسن والحسين ، وفي غيبة النعماني : 241 ، إنها في
القائم وأصحابه .
9 - سورة الحج : 41 .