أنت الفخار ومعناه وصورته * ونقطة الحكم لا بل خطة الحكم
متى نراك فلا ظلم ولا ظلم * والدين في رغد والكفر في رغم
أقبل فسبل الهدى والدين قد طمست * ومسها نصب والحق في عدم ( 1 )
أيضا في مدحه ( عليه السلام ) عن البهائي ( رحمه الله ) :
خليفة رب العالمين وظله * على ساكن الغبراء من كل ديار
هو العروة الوثقى الذي من بذيله * تمسك لا يخشى عظائم أوزار
إمام هدى لاذ الزمان بظله * وألقى إليه الدهر مقود خوار
علوم الورى في جنب أبحر علمه * كغرفة كف أو كغمسة منقار
فلو زار أفلاطون أعتاب قدسه * ولم يغشه عنها سواطع أنوار
رأى حكمة قدسية لا يشوبها * شوائب أنظار وأدناس أفكار
بإشراقها كل العوالم أشرقت * كما لاح في الكونين من نورها الساري
إمام الورى طود النهى منبع الهدى * وصاحب سر الله في هذه الدار
به العالم السفلي يسمو ويعتلي * على العالم العلوي من دون إنكار
ومنه العقول العشر تبغي كمالها * وليس عليها في التعلم من عار
أيا حجة الله الذي ليس جاريا * بغير الذي يرضاه سابق أقدار
ويا من مقاليد الزمان بكفه * وناهيك من مجد به خصك الباري
أغث حوزة الإيمان واعمر ربوعه * فلم يبق منها غير دارس آثار
وخلص عباد الله من كل غاشم * وطهر عباد الله من كل كفار
وعجل فداك العالمون بأسرهم * وبادر على اسم الله من غير إنظار
تجد من جنود الله خير كتائب * وأكرم أعوان وأشرف أنصار ( 2 )
هامش
1 - الغدير : 7 / 65 .
2 - لم أجده في مصادره .