تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
الفرع الرابع وهو فرع الرياحين في خطب علي ( عليه السلام ) في علامات الظهور وحديث مفضل بن عمر في علامات الظهور والرجعة وهو مشتمل على رياحين الريحان الأول : في الخطبة التي خطبها في البصرة المعروفة بخطبة البيان ولما كانت نسختها مختلفة ذكرنا نسختين منها نسخة ذكر فيها أصحاب القائم ونسخة ذكر فيها أصحاب الولاة منسوبة منه إلى البلاد . النسخة الأولى : في نسخة حدثنا محمد بن أحمد الأنباري قال : حدثنا محمد بن أحمد الجرجاني قاضي الري قال : حدثنا طوق بن مالك عن أبيه عن جده عن عبد الله بن مسعود رفعه إلى علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : لما تولى الخلافة بعد الثلاثة أتى إلى البصرة فرقى جامعها وخطب الناس خطبة تذهل منها العقول وتقشعر منها الجلود ، فلما سمعوا منه ذلك أكثروا البكاء والنحيب وعلا الصراخ ، قال : وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قد أسر إليه السر الخفي الذي بينه وبين الله عز وجل فلأجل ذلك انتقل النور الذي كان في وجه رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى وجه علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : ومات النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في مرضه الذي أوصى فيه لعلي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وكان قد أوصى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أن يخطب الناس خطبة البيان فيها علم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة قال : فأقام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بعد موت النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) صابرا على ظلم الأمة إلى أن قرب أجله وحان وصاية النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالخطبة التي تسمى خطبة البيان فقام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بالبصرة ورقى المنبر وهي آخر خطبة خطبها فحمد الله وأثنى عليه وذكر النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال : أيها الناس أنا وحبيبي محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كهاتين وأشار بسبابته والوسطى ولولا آية