حقيقة ذاك السيف والقائم الذي * تعين للدين القويم على الأمر
لعمري هو الفرد الذي بان سره * بكل زمان في مطاه يسري
تسمى بأسماء المراتب كلها * خفاء وإعلانا كذاك إلى الحشر
أليس هو النور الأتم حقيقة * ونقطة ميم منه إمدادها يجري
يفيض على الأكوان ما قد أفاضه * عليه إله العرش في أزل الدهر
فما ثم إلا الميم لا شئ غيره * وذو العين من نوابه مفرد العصر
هو الروح فاعلمه وخذ عهده إذا * بلغت إلى مد مديد من العمر
كأنك بالمذكور تصعد راقيا * إلى ذروة المجد الأثيل على القدر
وما قدره إلا ألوف بحكمة * إلى حد مرسوم الشريعة بالأمر
بنا قال أهل الحل والعقد واكتفى * بنصهم المثبوت في صحف الزبر
فإن تبغ ميقات الظهور فإنه * يكون بدور جامع مطلع الفجر
بشمس تمد الكل من ضوء نورها * وجمع دراري الأوج فيها مع البدر
وصل على المختار من آل هاشم * محمد المبعوث بالنهي والأمر
عليه صلاة الله ما لاح بارق * وما أشرقت شمس الغزالة في الظهر
وآل وأصحاب أولي الجود والتقى * صلاة وتسليما يدومان للحشر ( 1 )
وعن أبو هلال المصري أستاذ محي الدين :
إذا حكم النصارى في الفروج * وغالوا في البغال وفي السروج
وذلت دولة الإسلام طرا * وصار الحكم في أيدي العلوج
فقل للأعور الدجال هذا * زمانك إن عزمت على الخروج
عن محبوب القلوب قطب الدين الأشكوري عن سعد الدين الحموي بيتا بالعربي يشعر
بزمان قيام القائم ( عج ) الملك الخفي الجلي بالرمز العددي وهو هذا :
إذا بلغ الزمان عقيب صوم * ببسم الله فالمهدي قاما
اللهم عجل فرجه وسهل مخرجه .
هامش
1 - ينابيع المودة : 3 / 338 بتفاوت .