السيتاري في آية * ( إذا جاء نصر الله والفتح ) * ( 1 ) أن المراد بالفتح فتح قائم آل محمد . ( السابعة
ومائة ) الفقيه ، كما في التوقيعات التي صدرت من الناحية : قال الفقيه . ( الثامنة ومائة ) فرج
المؤمنين . ( التاسعة ومائة ) الفرج الأعظم . ( العاشر ومائة ) الفردوس الأكبر ، كما عن كتاب
قبرس الروم . ( الحادية عشرة ومائة ) فيروز ، كما عن كتاب فرنج . ( الثانية عشرة ومائة )
فرخنده ، كما عن كتاب شعيا النبي .
( الثالثة عشرة ومائة ) فيذموا ، وذلك لقب الثاني عشر من الأئمة في التوراة ومعناه
المفقود من أبيه وأمه ، الغائب بأمر الله وبعلمه ، والقائم بحكمه وتفصيله في البشارة الخامسة
عشرة من البشارات السماوية في الفرع الثاني من الغصن الثاني من هذا الكتاب . ( الرابعة
عشرة ومائة ) قائم ، وإنما سمي بالقائم لقيامه بالحق كما عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 2 ) . ( الخامسة
عشرة ومائة ) قائم الزمان ، كما في [ الحكاية ] الحادية عشرة ممن رآه أنه قلب الحصاة سبيكة
ذهب وسأل عنه أن يعرفه نفسه ، قال : أنا قائم الزمان . ( السادسة عشرة ومائة ) قيم الزمان كما
في خبر العلوي المصري . ( السابعة عشرة ومائة ) قاطع . ( الثامنة عشرة ومائة ) قاتل الكفرة
( التاسعة عشرة ومائة ) القوة . ( العشرون ومائة ) القابض القيامة . ( الحادية والعشرون ومائة )
القسط . ( الثانية والعشرون ومائة ) القطب عند العرفاء والصوفية . ( الثالثة والعشرون ومائة )
كاشف الغطاء . ( الرابعة والعشرون ومائة ) الكمال . ( الخامسة والعشرون ومائة ) كلمة الحق .
( السادسة والعشرون ومائة ) كيقباد دوم ، أي العادل عند المجوس ( السابعة والعشرون
ومائة ) كوكما ، وذلك منقول عن كتاب بختا .
( الثامنة والعشرون ومائة ) كائر ، أي يخرج وينتقم . ( التاسعة والعشرون ومائة ) اللواء
الأعظم . ( الثلاثون ومائة ) لسان الصدق . ( الحادية والثلاثون ومائة ) لنديطار . ( الثانية والثلاثون
ومائة ) المنتقم ، كما في الخطبة الغديرية : ألا أنه المنتقم من الظالمين ( 3 ) . وفي علل الشرائع
عن الباقر ( عليه السلام ) : إذا ظهر قائمنا تحيى إحدى الزوجات ليقام عليها الحد وينتقم لفاطمة ( عليها السلام ) ( 4 ) .
هامش
1 - النصر : 1 .
2 - كما تقدم .
3 - روضة الواعظين : 97 .
4 - علل الشرائع : 2 / 580 ح 10 باب 385 نوادر العلل .