في سيف الأمة عن كتاب جاماسب ( 1 ) بعد ذكر نبذة من أحوال النبي ( صلى الله عليه وآله ) من أن سبطه من
بنته المسماة بخورشيد جهان وشاه زنان يصير ملكا بحكم اليزدان ، يكون وصي ذلك النبي
وتتصل دولته بالقيامة ، فتتم الدنيا بعد سلطنته وتنطبق السماوات بعد دولته ، وتخسف
الأرض في الماء وتزول الجبال وتقيد ، وتحبس الاهرمن الذي هو بضد اليزدان ، والعبد
العاصي للإله الديان ، ويأخذ السمندع وقزح وعبائل وقنفذ من رؤساء الاهرمن ، ويكون
اسمه ومذهبه برهان القاطع فيحضر عنده البشر والسروش والاسمان ، والمراد بهم ميكائيل
وجبرائيل وعزرائيل ، وينزل عليه البهرام وهو الملك الموكل بالمسافرين وفرخ زاد الموكل
بالأرض وبهمن الموكل بالثيران والشاة وآذر الملك الموكل بأول يوم من شهر مهرماه وآذر
كشب الموكل بالنار . وكذا ينزل روان بخش والمراد منه روح القدس
ويحيي كثيرا من الخلائق من السعداء والأشقياء ، وكثيرا من الأنبياء كملكان ومهراس
والدي الخضر ، والإلياس ولغوماس والدارسطاليس ويحيي آصف بن برخيا وزير حوسب
وهو سليمان ، وكذا يحيى أرسطو الماقدوني وسام بن فريدون وهو نوح وشمسون العابد ،
وكذا سولان وشادول وشموئل وبحذقل وسيينا وشعيا وحيو أول وحوقوق وزخويا ،
ويحضر عنده رخ
ومن الطلحاء والأشقياء يحيي سورپوس وهو النمرود فيحرقه بالنار ، وپرع وقرح وهما
الفرعون وقارون ويحيي هامان وزير فرعون فيصلبه حيا ، ويخرج الضحاك من البئر ويكافيه
بسوء ظلامته ، ويحرق بخت النصر الذي يخرب الهجة وهو البيت المقدس ، ويحيي
الشمامو مخرب دين البهلويين ، وكذا سدوم قاضي قوم لوط وأسقف قاضي مجوس واود
وباغ مبدع عمل قوم لوط ، وكذا زردون من أكابر الفرس ، ويحيي شيذرنكر أو صائب اللذين
أبدعا عبادة النجوم ، وكذا الكيوان فيحرقهم جميعا ، ثم يحيي سلاطين الجور والفتن من
عشيرته وبني عمومته الذين أطفأوا السنن وأظهروا البدع وقتلوا الصالحين .
ومن الشجعان يحيي رستم بن زال وكيخسرو ويكون اسم هذا السلطان بهرام ، وهو من
بطن خورشيد جهان ، وشاه زنان بنت السنين ، والسنين بالبهلوي اسم محمد ( صلى الله عليه وآله ) ومن ذلك
قوله تعالى مخاطبا لنبيه ( عليه السلام ) * ( يس ) * ، وظهوره إنما هو في الدنيا ويكون عمره بقدر عمر
هامش
1 - لم أجده في التوراة .