الآية الثالثة والثلاثون ومائة : * ( إذا جاء نصر الله والفتح ) * ( 1 ) من المواضع التي أول بزمان
قيام القائم ( عليه السلام ) كما عن كتاب تنزيل وتحريف لأحمد بن محمد السيار في آية * ( إذا جاء نصر
الله والفتح ) * فتح قائم آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) ( 2 ) .
الفاكهة الأولى : قد ذكر ذيل آية النور تأويل قوله تعالى * ( يهدي الله لنوره من يشاء ) * ( 3 )
إلى الحجة ، ولقد أجاد المحدث الخوانساري في كتابه الموضوع للزبر والبينات المسمى
بمضئ الأعيان قال : زبر هذه الآية يطابق الإمام الحميد محمد بن الحسن المهدي صاحب
الزمان ، واستخرج وطابق بيناته : الحميد الزكي محمد بن الحسن المهدي الهادي ومن جمع
الزبر والبينات : الإمام الماحي والقائم الدائم ابن الحسن محمد المهدي صاحب العصر
والزمان ، واستخرج من زبر كلمة الغيب في قوله تعالى * ( الذين يؤمنون بالغيب ) * ( 4 ) الإمام
الجامع بالحق أبو القاسم محمد بن الحسن المهدي الهادي ومن بيناته : حبيب ودود محمد
مهدي هادي ، ومن جمعهما : الإمام بحق مولانا أبو القاسم محمد بن الحسن المهدي الهادي
صاحب الزمان عجل الله فرجه وسهل مخرجه ( 5 ) .
الفاكهة الثانية : في حديث جم الفوائد كثير العوائد حسن السبك جعلتها فاكهة من فرع
هذه الشجرة المباركة ، وذلك هو الحديث الوارد في تأويل سورة القدر والعصر في شأن أولي
الأمر ( عليهم السلام ) ، عن السيد الثقة الجليل الفقيه السيد نعمة الله الجزائري ( رحمه الله ) في بعض مؤلفاته عن
ابن عباس قال : لما صارت الخلافة إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وسيد الوصيين وقائد الغر
المحجلين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فلما كان في اليوم الثالث أقبل رجل في ثياب خضر
ووقف على باب المسجد ، وكان أمير المؤمنين صلوات الله عليه جالسا في المسجد والناس
حوله يمينا وشمالا فقال : السلام عليكم يا أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ومختلف
الملائكة ومهبط الحق . فقال له أمير المؤمنين : وعليك السلام يا بيهس بن صاف بن حاف بن
لامو بن بيهس . فقال : يا خليفة الله في أرضه من أين عرفتني وعرفت اسمي ؟ قال ( عليه السلام ) : من
هامش
1 - النصر : 1 .
2 - لم أجده في المصادر بهذه الألفاظ ، نعم ورد في تفسير الآية قول النبي : بنا فتح الله وبنا يختم " راجع
ملاحم ابن طاووس : 84 باب 191 .
3 - النور : 35 .
4 - البقرة : 3 .
5 - مضئ الأعيان : الورق 4 والكتاب مخطوط فارسي .