5929 - أبو البختري :
كنية لوهب بن وهب ( 1 ) ، وسعد بن عمران ( 2 ) .
وفي الأول أشهر ( 3 ) .
5930 - أبو بدر :
لم يذكر اسمه ، كوفي ، له كتاب يرويه عدة ، منهم محمد بن سنان ،
رجال النجاشي ( 4 ) .
له كتاب ( 5 ) ، روى عنه : محمد بن عيسى بن عبيد ، الفهرست ( 6 ) .
5931 - أبو بردة :
اسمه : هاني بن يسار ( 7 ) ( 8 ) ( 9 ) .
هامش
( 1 ) انظر رجال الكشي : 309 / 558 ، ورجال النجاشي : 430 / 1155 والفهرست :
173 / 777 .
( 2 ) كما في رجال الشيخ : 66 / 10 .
( 3 ) أبو البختري : مؤدب ولد الحجاج ، كر جخ ، ( م ت ) . رجال الشيخ : 403 / 3 .
( 4 ) رجال النجاشي : 454 / 1229 .
( 5 ) أخبرنا به : ابن أبي جيد ، عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن أبي القاسم وسعد
والحميري ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن محمد بن علي ، عن ابن سنان ، عنه .
ورواه ابن الوليد ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عنه ، ست ، ( م ت ) .
( 6 ) الفهرست : 186 / 841 .
( 7 ) في هامش النسخ : نيار ( خ ل ) .
( 8 ) انظر رجال الشيخ : 51 / 1 ، وفي بعض نسخه : نيار .
( 9 ) أبو بردة الأزدي : ي جخ ، ( م ت ) . رجال الشيخ : 87 / 11 .
الشيخ أبو البركات : عالم ، فاضل ، محدث ، واعظ بأصفهان في الجامع العتيق ،
أدركته في الصغر ، وأخبرنا عن الشيخ الأجل الأعظم علي بن عبد العالي بكتبه
ورواياته ، وكان معمرا ، قريبا من المائة ، ومع هذا كان شعوره تاما ، ويعظ في
المسجد ، ويضرب يده على المنبر ضربا مع القوة الشديدة .
وذهب مولانا عبد الله التستري لزيارته فقال : أخذت عن الشيخ علي بن
عبد العالي إجازة الأحاديث ، وأخبركم بها لتمام الضيافة مع صحبة طويلة .
منها أنه قال لمولانا : رخصوا لنا في شربة قند ، فقال مولانا : وهل يشرب القند
غير المريض ؟ فقال الشيخ : * ( قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من
الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا ) * [ الأعراف : 32 ] وأنت رأس المؤمنين
ورئيسها ، فقال مولانا : إني هكذا كنت ، أظن أنه لا يشربه غير المريض ، لأنه
إسراف ، مع أني صائم نذرا ، فقال : الليلة نكون بخدمتكم ، فقال : جماعة يجيئون
عندي ، فقال : أخبرهم يجيئون هنا ، فان بيتنا بيت الفقراء ، فقال : لعله يكون
مشكلا عليهم ، فقال : نبعث إليكم تسعة أطباق من الطعام ، فقال مولانا : التسعة
كثيرة ، ويكفينا جميعا طبق واحد ، فصالحوا على ثلاثة أطباق ، وقال : ألفت
مجموعة وأريد أن تصلوا وتنظروا إليها ، فقال : إن شاء الله نستفيد منكم ، فقال :
تفيدوني إن شاء الله بإفاداتكم ، إلى غير ذلك من المكالمات .
ثم قال : جاء الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي إلى هذا البلد ، وصلى في
الجامع صلاة الجمعة ، فامتلأ المسجد من الناس حتى أنهم صلوا خارج المسجد أيضا ،
وكانوا أزيد من مائة ألف عنده مدة مقامه في هذا البلد ، ثم رحل عنا ، م ح ق ي .