أولم يعلم أيها الثلجي رسول الله صلى الله عليه وسلم مما خلق الله الأحبار والرهبان الذين اتخذوهم أربابا من دون الله أولم يدر النبي صلى الله عليه وسلم أنهم من ولد آدم حتى يقول خلقهم الله من عرق الخيل ولم يخلقهم من أرض ولا سماء لقد ضل هذا الثلجي بهذا التفسير وضل به من اتبعه ولو فسر هذا صبي لم يبلغ الحنث ما زاد على هذا جهلا واستحالة هو كفر أضافه هذا الثلجي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
ويلك نحن ندفع الحديث ونستنكره وأنت تستشنعه ثم تثبته وتفسره وتلتمس له المخارج كي تصونه ولئن كان هذا الحديث منكرا فتفسيرك له أنكر
واحتج المعارض أيضا في دفع آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقليد رواتها من العلماء بحكاية حكاها عن بشر بن غياث المريسي كان يحكيها عن عامر الشعبي فقال معجبا بسؤاله سألت بشر بن غياث عن التقليد
نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد — صفحة 663
مساهمون: عثمان بن سعيد الدارمي
ص٦٦٣