الحديث لا يحتاج إلى تفسيره فإن الشاهد منه يدل على أنه باطل
ثم لم ترض بما قلت ورويت مما تشنعه حتى ادعيت له تفسيرا عن إمامك الثلجي أنه قال يحتمل تأويل هذا الحديث أن يكون الكفار سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن آلهتهم التي كانوا يعبدونها من دون الله عز وجل وذلك أن كبراءهم وأحبارهم كانوا عندهم كالأرباب قال تعالى « اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله »
فيقال لهذا الثلجي الجاهل ويلك يخلق الله أولئك الأحبار والرهبان الذين اتخذوهم أربابا من عرق الخيل الذي أجرى وفي الحديث أنه خلق من ماء لا من أرض ولا من سماء فهل شك أحد من ولد آدم أن الله خلق آدم من الأرض وذريته من نسله ؟
نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد — صفحة 662
مساهمون: عثمان بن سعيد الدارمي
ص٦٦٢