Skip to main content

نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد — Page 895

Contributors:

P.895
الباطل ما ازداد المرء له احتجاجا إلا ازداد اعوجاجا ولما خفي من ضمائره إخراجا فادعى أن من قال القرآن مخلوق فهو مبتدع ومن قال غير مخلوق فهو يعني أنه الله فهو كافر ومن قال هو غير الله فهو مصيب ثم إن قال بعد إصابته إنه غير مخلوق فهو جاهل في قوله إنه غير مخلوق وإن قال إنه خرج من جسم فهو كافر وإن قال إنه جزء منه فهو كافر قال والكلام غير المتكلم والقول غير القائل والقرآن والمقروء والقارئ كل واحد منهما له معنى فيقال لهذا المعارض ما أثبت بكلامك هذا الأخير عذرا ولا أحدثت من ضلالتك به توبة بل حققت وأكدت أنه مخلوق بتمويه وتدليس وتخليط منك وتلبيس وإن كنت قد موهت على من لا يعقل بعض التمويه فسنرده من ذلك إن شاء الله إلى تنبيه