لو قد كشفها لأحرق نور الرب وجلاؤه كل ما أدركه بصره وبصره مدرك كل شيء غير أنه يصيب ما يشاء ويصرفه عما يشاء
كما أنه حين تجلى لذلك الجبل خاصة من بين الجبال ولو قد تجلى لجميع جبال الأرض لصارت كلها دكا كما صار جبل موسى ولو قد تجلى لموسى كما تجلى للجبل جعله دكا وإنما خر موسى صعقا مما هاله من الجبل مما رأى من صوته حين دك فصار في الأرض
وحدثنا موسى بن إسماعيل عن وهب عن خالد
نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد — صفحة 753
مساهمون: عثمان بن سعيد الدارمي
ص٧٥٣