تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد — صفحة 752

مساهمون:

ص٧٥٢
لم تتحول العربية عن معقولها إنه لوجه حقا كما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو كانت سبحات وجوه الأعلام لقال النبي صلى الله عليه وسلم حجابه النار لو كشفها لأحرقت النار سبحات وجوه الخلق كلها وما بال تلك النار تحرق من العلم سبحاته وتترك سائره وإنما تفسير السبحات الجلال والنور فأي نور لوجه الخلق حتى تحرقها النار منهم وما للنار تحرق منهم سبحاتهم بعد أن يكتشفها الله عن وجهه ولا تحرقها قبل الكشف فلو قد أرسل منها حجابا واحدا لأحرقت الدنيا كلها فكيف سبحات وجوه الخلق ويحك إن هذا بين لا يحتاج إلى تفسير إنما نقول احتجب الله بهذه النار عن خلقه بقدرته وسلطانه