Skip to main content

نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد — Page 697

Contributors:

P.697
ويمينه لا النعمة كما ادعى الثلجي الجاهل في تأويله وكما يقدر أن يكون مع كل صاحب نجوى من فوق عرشه كذلك يقدر أن تكون يده فوق أيديهم من فوق عرشه وكذلك ادعى الجاهل الثلجي أن الله خلق آدم بيده قال بنعمته التي أنعم بها عليه فخصه بما خص من كراماته فيقال لهذا الثلجي البقباق النفاج لو كنت ممن يعقل شيئا من وجوه الكلام لعلمت أن هذا تأويل محال من كلام ليس له نظام ويلك وأي شيء من خلق الله من كلب أو خنزير أو قرد أو إنسان أو بهيمة لم ينعم الله عليه في خلقه إذا خلقه حتى خص بنعمته آدم ومن عليه بذلك من بين هؤلاء الخلائق وأي منقبة لآدم فيها إذ كل هؤلاء خلقوا بنعمته كما خلق آدم وأعجب من ذلك قول الثلجي الجاهل فيما ادعى في تأويل حديث